نموذج الوتد الاستمراري (الصاعد)
الدلالة
يُعدّ الإسفين الاستمراري (الصعودي) إشارةً صعوديةً، مما يدل على احتمال استمرار الاتجاه الصعودي الحالي.
الوصف
يتألف من خطَّي اتجاه متقاربَين ميلهما نحو الأسفل، مع قمم وقيعان هابطة. تظهر الإشارة الصعودية عند اختراق الخط العلوي. يبدو الاتجاه هبوطياً خلال التشكّل، غير أن النطاق طويل الأجل صعودي. ينبغي أن يتراجع حجم التداول مع تشكّل النموذج.
خلال الأسابيع أو الأشهر التي يتشكّل فيها هذا النموذج، يبدو الاتجاه هابطاً، لكن النطاق طويل الأجل يبقى صاعداً.
ينبغي أن يتراجع حجم التداول مع تشكّل النموذج.
اعتبارات التداول
مدة النموذج
كلما طال النموذج، استغرق السعر وقتاً أطول للوصول إلى الهدف.
السعر المستهدف
يقدّم السعر المستهدف مؤشرًا مهمًا حول الحركة السعرية المحتملة التي يشير إليها هذا النموذج. ينبغي النظر فيما إذا كان السعر المستهدف لهذا النموذج كافيًا لتحقيق عوائد مناسبة بعد احتساب التكاليف (مثل العمولات). وكقاعدة عامة، يجب أن يشير السعر المستهدف إلى عائد محتمل يزيد عن 5% حتى يُعتبر النموذج مفيدًا. كذلك، تحقّق من أن السعر المستهدف لم يتحقق بعد.
معايير داعمة
حجم التداول
ينبغي أن يتراجع حجم التداول مع تشكّل النموذج.
ارتفاع السعر فوق مستوى المقاومة
يمكنك أيضاً التحقّق من أن الأسعار التالية للنموذج قد تجاوزت مستوى مقاومة، مثل المتوسط المتحرك لـ200 يوم. وهذا من شأنه أن يوفّر تأكيداً إضافياً على أن الاتجاه مهيأ لمواصلة الصعود.
معايير نافية
حجم تداول متصاعد أو مستقر
يجب أن يتناقص حجم التداول أثناء تكوّن النموذج. وإذا ظلّ حجم التداول كما هو أو ازداد، فإن هذه الإشارة تكون أقل موثوقية.
انخفاض السعر دون مستوى الدعم
إذا انخفضت الأسعار بعد تكوّن النموذج إلى ما دون مستوى دعم رئيسي، مثل المتوسط المتحرك لمدة 200 يوم، فقد يكون ذلك تراجعًا مؤقتًا (وهو أمر شائع)، أو قد يكون مؤشرًا على أن الإشارة الصعودية السابقة كانت في الواقع إشارة كاذبة - يُطلق عليها أحيانًا اسم "فخ الثيران" (bull trap). وعند مواجهة مثل هذا التراجع، من الأدلة المفيدة النظر إلى حجم التداول. فإذا تراجعت الأسعار مصحوبةً بحجم تداول مرتفع، فقد يشير ذلك إلى فشل النموذج الصعودي الأصلي - مما قد يؤدي أحيانًا إلى فرصة هبوطية محتملة الربح. أما إذا لم يكن حجم التداول كبيرًا، فقد يكون الأمر مجرد تراجع مؤقت إلى مستوى الاختراق، وقد تُغيّر الأسعار اتجاهها وتواصل الصعود في نهاية المطاف.
السلوك الجوهري
في هذا النموذج، تتراجع الأسعار تدريجياً ضمن تشكيل متقارب، أي تسجَّل قمم وقيعان منخفضة باستمرار، مما يدل على تفوّق البائعين على المشترين. غير أنه عند نقطة الاختراق يتفوّق المشترون ويرتفع السعر.
