الشريط الداخلي (صعودي)
الدلالة
يُعدّ الشريط الداخلي الصعودي إشارةً صعوديةً، مما يدل على احتمال استمرار الاتجاه الصعودي أو انعكاس الهبوطي.
الوصف
يتكوّن من شريطَين: الشريط الأول (الأم) ذو مدى واسع، والشريط الثاني (الداخلي) داخل مدى الأول بالكامل. يُشير إلى تردّد السوق وتضيّق نطاق التداول قبل الانطلاق. عند ظهوره في سياق صعودي أو عند قاع، يُعدّ إشارة صعودية.
اعتبارات التداول
يمكن أن يكون الشريط الداخلي صعودياً أو هبوطياً تبعاً لاتجاه الاتجاه السابق. فإذا كان الاتجاه السعري السابق صاعداً، يُنصح عند تحديد الشريط الداخلي باتخاذ مركز بيع أو بيع مركز شراء قائم. وعلى العكس، إذا كان الاتجاه السعري السابق هابطاً، يُنصح عند تحديد الشريط الداخلي باتخاذ مركز شراء أو إغلاق مركز بيع قائم. وابحث عن تأكيد عبر اختراق خط اتجاه.
تؤثر درجة تطابق خصائص أشرطة الأسعار وحجم التداول مع هذا الوصف على قوة الحركة السعرية اللاحقة للنموذج. وتقتضي الممارسة السليمة للتداول عدم الاعتماد على هذه الإشارات بمعزل عن غيرها: ينبغي الاستعانة بالبيانات الأساسية ومؤشرات القطاع والسوق وأدوات فنية أخرى كمستويات الدعم/المقاومة ودراسات الزخم لدعم قرارات التداول.
معايير داعمة
يجب أن يكون الشريط الداخلي محاطاً بالكامل ضمن مدى الشريط الأم.
كلما اتسع الشريط الأول والأشرطة التي تسبقه مباشرة مقارنةً بالأشرطة السابقة، كان ذلك أفضل، إذ يدل ذلك على أن الزخم القوي للاتجاه السائد قد بلغ ذروته وبدأ في التلاشي.
كلما صغر الشريط الثاني مقارنةً بالنطاق الأوسع للشريط الأول، كان التغيّر في توازن المشترين والبائعين أكثر حدة، وبالتالي كانت الإشارة أقوى.
ينبغي أن يكون حجم التداول عند الشريط الداخلي أصغر بشكل ملحوظ من حجم الشريط السابق، إذ يدل ذلك على وضع أكثر توازناً.
السلوك الجوهري
دلالته الصعودية تتعزّز بظهوره في سياق صعودي أو عند منطقة دعم.
