الشريط الخارجي (هبوطي)
الدلالة
يُعدّ الشريط الخارجي الهبوطي إشارةً هبوطيةً، مما يدل على احتمال انعكاس الاتجاه الصعودي أو استمرار الهبوطي.
الوصف
يكون مداه أوسع من مدى الشريط السابق بالكامل (يتجاوزه أعلى وأسفل)، ويُغلق دون الإغلاق السابق. يُشير إلى سيطرة البائعين وتحوّل في ميزان القوى.

اعتبارات التداول
يمكن أن يكون الشريط الخارجي صعودياً أو هبوطياً تبعاً لاتجاه الاتجاه السابق. فإذا كان الاتجاه السعري السابق هابطاً، يُنصح عند تحديد الشريط الخارجي باتخاذ مركز شراء أو إغلاق مركز بيع قائم. وعلى العكس، إذا كان الاتجاه السعري السابق صاعداً، يُنصح عند تحديده باتخاذ مركز بيع أو إغلاق مركز شراء قائم.
تؤثر درجة تطابق خصائص أشرطة الأسعار وحجم التداول مع الوصف أعلاه على قوة الحركة السعرية اللاحقة للنموذج. راقب تأثير السعر خلال الأشرطة الخمسة إلى العشرة التالية. وتقتضي الممارسة السليمة للتداول عدم الاعتماد على هذه الإشارات بمعزل عن غيرها: ينبغي الاستعانة بالبيانات الأساسية ومؤشرات القطاع والسوق وأدوات فنية أخرى كمستويات الدعم/المقاومة ودراسات الزخم لدعم قرارات التداول.
معايير داعمة
يجب أن يتجاوز أعلى الشريط أعلى الشريط السابق ويتجاوز أدناه أدناه.
كلما كانت الموجة الصاعدة السابقة للشريط الخارجي أكثر حدة، زادت أهمية الشريط.
كلما زاد عدد الأشرطة المشمولة، كانت الإشارة أفضل.
كلما زاد حجم التداول المصاحب للشريط الخارجي مقارنةً بالأشرطة السابقة، كانت الإشارة أقوى.
كلما اقترب إغلاق السعر من النقطة المتطرفة للشريط في الاتجاه المعاكس للاتجاه السابق، كان ذلك أفضل. فعلى سبيل المثال، إذا كان الاتجاه السابق صاعداً وأغلق السعر قريباً جداً من قاع الشريط الخارجي، فهذا أكثر إيجابية من إغلاقه قرب القمة، والعكس صحيح.
السلوك الجوهري
يُغلق الشريط في النصف السفلي من مداه دون الإغلاق السابق.
